تمتلىء الحياه بالاشواك اكثر من الورود
حتى كدنا لا نرى ولا نشم رائحه الورد
نسينا كل ما هو جميل
تركض الايام
ونلهث فى الجرى معها
ولا ندرى اين الهدف
وكل من نظر لهدفه ارتاح فؤاده
ولكننا نبغى المزيد دائما فى كل شىء
وحينما لا نتقتع بشىء مما حصلنا عليه
فاننا نجنى المزيد من التعب والهم والشقاء
ترى الايام تمضى وانت تفكر ان اليوم هو السبت اول ايام الاسبوع
وبعد خمسه ايام يكون الجمعه
يوم راحتى
اذهب باكرا الى عملى
وانتهى منه اذهب الى بيتى
او ارى الرفاق
او اشاهد التلفاز
ويغيب عن اذهاننا الكثير
نفكر فى الله فقط
ولكننا لا نقف امامه
ولا نتحادث معه سوى فى وقت الضيق وحين تفرج الامور فننا لسنا بحاجه للتحدث معه
نرتب امورنا على كل شىء
الاكل والشراب والعمل والاصدقاء
لاحظت هذا الموضوع فى نفسى مرارا ولكنى اقول لابد من وقفه
عندما يكون هناك موضوعات تخص الله والتحدث عنه
ارغب عنها وكأننى لم ارى شيئا
لانى حينها اكون ابحث عن شىء فى مجال اخر
ليس لدى الوقت الكافى لله
وحينما وفقت مع النفس كم اخجلتنى تصرفاتى
وكم من الحماقه ارتكبت عيناى ولم اذهب لخالقى حتى ارجوه العفو
ولم اقف امامه حتى لدقائق اقول ارحمنى
واشكر على ما اعطانى
سألت حكيما فى زماننا
ما رأيك فيما افعل
قال اما كفاك فى العالم تعب
اما كفاك تع
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |